منذ بدء الانتفاضة بسوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد، برز اسم بلدة اعزاز في ريف حلب.وبدأ اسم هذه البلدة يعرف اكثر فأكثر في لبنان بعدما برزت الى الواجهة قضية خطف اللبنانيين الـ11 في سوريا.
وفي اعزاز برز اسم "أبو ابراهيم" أو"عمار الداديخي" . وليس " ابو ابراهيم" قائد المجموعة الخاطفة للّبنانيين في سوريا وحسب، بل حاكم منطقة اعزاز في ريف حلب بأسرها.وهو يطلّ على كل الشاشات: يهدّد تارةً، وتارةً أخرى يلوّح ببصيص أملٍ لأهالي المخطوفين، ثمّ يعود ليختفي قبل أن يظهر من جديد..
فاهالي أعزاز يعتزون بانهم كانوا من اوائل من وقف في وجه النظام السوري بعد درعا. وفي هذا السياق، يؤكد ابو ابراهيم ان مدينة اعزاز كانت مهمة جدا بالنسبة للنظام السوري حيث كان الرئيس بشار الاسد ينفذ فيها خطة امنية تضم نحو 2000 شخصا من "الشبيحة".
وفي حديثه عن الانجازات التي حققت في اعزاز، اكد أبو ابراهيم، القائد الميداني الذي يسيطر على طريق باب السلام وعلى معبر باب السلام الحدودي مع تركيا، والذي يتصرف ويتحدث وكانه حاكم اعزاز ومنطقتها.، ان الجيش السوري الحر حاصر اعزاز لمدة 28 يوما وقطع عنها" عصابات الاسد" وامدادات الغذاء والذخيرة،واوضح ان عملية الانشقاق عن الجيش السوري بدات بعد الحصار بحوالى 10 ايام ، معلنا ان اعزلز كانت محررة بالكامل في غضون 22 يوما.
فابو ابرهيم ، هو نفسه قائد المجموعة التي خطفت الزوار اللبنانيين الاحد عشر في ايار الماضي في اعزاز او يستضيفهم ، كما يقول لنقل رسالة الى الشعب اللبناني.