في وقت فُرضت حزمة عقوبات أميركية وأخرى أوروبية على إيران، لا تزال البضائع الغربية تملأ الأسواق الايرانية. وأشار التجار الى صعوبة في إدخال البضائع أحيانا وفقدانها أحيانا أخرى، موضحين أنهم يحصلون على بضائعهم عن طريق شركات، اما عن طريق الإمارات أو تركيا. في حين اعتبر تجار آخرون أن المشكلة لا تكمن في ادخال البضائع بل بارتفاع قيمة الدولار، لافتين الى أن هذا الامر يؤدي الى ارتفاع الاسعار والحد من الزبائن. وفي هذا السياق، أوضح خبير اقتصادي أن فرض العقوبات على البنك المركزي يرفع سعر صرف الدولار كثيرا وبالتالي قيمة السلع ما يؤدي الى تضخم اقتصادي أكبر في إيران. تجدر الاشارة الى ان واشنطن تتعامل تجاريا مع ايران عن طريق بعض الشركات، فيما تصعّب العقوبات على القطاع المصرفي طريق الحوالات المالية.