لعل أبرز ما يميز مشروع قانون الإنتخابات الذي أقرته الحكومة هو خفض عدد الدوائر التي كانت معتمدة عام 2009 الى النصف من ست ٍ وعشرين الى ثلاث عشرة ، أما الجديد فيه فهو إعتماد مبدأ النسبية وهو مفهوم جديد يُغير في النتائج إذا ما تم إعتماده.
وفي هذا السياق، اعتبر وزير الداخلية والبلديات السابق زياد بارود في حديث للـ LBCI، ان هذا النظام النسبي هو أفضل للمسيحيين، مبديا خشيته من ان يقام "جناز الـ40" لهذا المشروع في المجلس النيابي "لان لا قبول له من قبل طبقة سياسية كبيرة".
واكد بارود ان النسبية تسمح للمسيحيين بان يحصلوا بأصواتهم على نسبة ٍ أكبر مما كانوا يأخذونه،لافتا الى ان القانون الحالي اي الـ60 يعطي المسيحييتن 34 مقعدا فيما النسبية قد تسمح للمسيحيين بالحصول على مقاعد تتراوح بين 41 وصولا الى 51 .
من جهته،اشار كمال فغالي المدير العام لمكتب الاحصاء والتوثيق الى ان المشروع الجديد المعتمد على النسبية سيكون لمصلحة 8 اذار اكثر.
إعتماد النسبية سيشجع كثيرين ممن قاطعوا الإنتخابات النيابية للمشاركة فيها إقتراعا ً وحنى ترشيحا ً إذ بات لصوتهم قيمة.