رأى مقربون من رئيس حركة التوحيد الإسلامي مجلس القيادة الشيخ هاشم منقارة أنهم باقون في مسجد عيسى بن مريم في الميناء ولن يخلوه، وقد أخذوا خياراً عسكرياً بالحفاظ على مواقعنا في المسجد ومحيطه، موضحين أن كل ما تشهده طرابلس ومناطق أخرى مشابهة، هو سيناريو يحاول استهداف وإلغاء أي موقع سني مؤيد للمقاومة تحت أي ذريعة.
وقال المقربون في حديث الى صحيفة "الأخبار" ،: "أننا نعتبر أنفسنا حركة مقاومة جهادية لا أعداء لها في الداخل، ونستغرب كيف أنه كنا في موقع المعتدى عليه، ومع ذلك صُوّرنا عكس ذلك، ويحاول البعض منعنا من حق الدفاع عن أنفسنا، وأبلغنا أكثر من جهة أمنية مخاوفنا، وحذرناهم من أن هناك تحضيرات لتكرار حالة شاكر البرجاوي في طرابلس".