دعا نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي القيادات المارونية والمسيحية الى عدم التسرع في رفض مشروع قانون الانتخاب الذي اقرته الحكومة، معتبرا ان الرفض المصطنع في رأيه ليس الا مجرد تكتيك للابقاء على قانون الستين واستمرار مصادرة التمثيل المسيحي اربع سنوات جديدة.
وحمل الفرزلي في حديث إلى صحيفة "النهار"، البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي المسؤولية الكبرى عن الامر والتصدي لمواجهة قانون الستين، محملا بعض القيادات المارونية المسؤولية ايضاً في مواجهة هذا الوضع والا كانت متآمرة على المسيحيين وتسعى الى استخدامهم سلعة انتخابية مما سيؤدي الى خسارة الشراكة الوطنية.