رأت مصادر معارضة بارزة ان الفخ الذي حاولت معظم قوى الاكثرية نصبه لقوى 14 آذار في مشروع قانون الانتخاب لاضعافها واقصائها وتحجيم رموزها الاساسيين، بدت كأنها وقعت فيه بأسرع مما تتوقع إذ وفرت لقوى المعارضة ذريعة للتماسك اكثر من أي وقت مضى والاستعداد لاسقاط المشروع الحكومي في مجلس النواب.
ولفتت المصادر في حديث الى صحيفة "النهار"،الى ان قوى 14 آذار استنفزت كل قواها من أجل مواجهة المشروع الذي ترى انه أدخل لبنان دائرة الخطر سواء من حيث محاولة استكمال انقلاب بدأ مع تأليف الحكومة الحالية ويسعى الى اقصاء قوى المعارضة بما تمثل، أم من حيث نسف كل الاصلاحات التي لحظها النص الاصلي في مسودته الاساسية.
وأفادت المصادر ان قوى 14 آذار لن تكتفي برفض المشروع والعمل على اسقاطه، بل تعكف من خلال لجان تنسيق مصغرة تضم قواها الاساسية وشخصيات فيها على العمل للتوصل الى قواسم مشتركة تشكل نواة صالحة لصياغة مشروع موحد بالتنسيق مع النائب جنبلاط.