أكد مرجع امني كبير ان التحقيق مع الوزير السابق ميشال سماحة شارف على نهايته، مشيرا الى أن «فرع المعلومات» كان يتابع هذه المسألة منذ ثلاثة اسابيع، حتى تمكن من تفكيك كل الخيوط. وكشف المرجع، في حديث الى "السفير"، انه تم العثور على 24 عبوة ناسفة، اعترف سماحة بادخالها بسيارته عبر طريق المصنع، وعلى مراحل، ومن ضمنها عبوات كبيرة الحجم تزن ما يزيد عن عشرين كيلوغراما، وكانت معدة للتفجير في منطقتي الشمال وعكار تحديدا، على ان تستهدف بشكل خاص مأدبة إفطار جامعة لعدد كبير من الشخصيات ومن ضمنها شخصيات سورية معارضة، بالاضافة الى تفجير عبوات في المنطقة نفسها تكون سببا اما لاحداث فتنة سنية علوية، أو فتنة سنية مسيحية. واعتبر المرجع ان سماحة ارتكب خطيئة العمر، وقد تم كشفه حينما كان يحاول ان يقنع بعض الاشخاص في نقل العبوات الى الشمال ووضعها في امكنة معينة.