ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن أخطر ما قاله الوزير والنائب السابق ميشال سماحة في التحقيق ما يتعلّق بالجهة الدافعة للقيام بالتفجيرات وهي النظام السوري، فقد ورد على لسانه، بحسب معلومات الصحيفة، أنّ اللواء علي مملوك طلب الأمر، وسلّمه المتفجرات، فضلاً عن مبلغ من المال لتوزيعه على المنفّذين في لبنان. وقد ضبطت قوى الأمن 170 ألف دولار نقداً في منزله. وقال سماحة:"إنّ الرئيس السوري يريد ذلك، بشّار بدّو هيك". وفي المعلومات أيضا أنّ سماحة قال للمحققين بعد اعترافه "انّه نادم كثيراً وانّ ضميره أنّبه، وكيف يمكن أن يدفع الأبرياء من المدنيين الثمن من حياتهم؟". وفي سياق متّصل، كشفت مصادر ديبلوماسية أنّ المحكمة الدولية تتابع هذه القضية أوّلاً بأول وباهتمام بالغ وتنتظر نتائج التحقيقات القضائية لتقصّي إمكانية ارتباطها باغتيالات سياسية أو تفجيرات سابقة، خصوصاً في ضوء إدراج سماحة اسم الرئيس الأسد كمحرّض في هذه العملية، إضافة إلى تقصّي معلومات عن الجهات التي قد تتدخّل للضغط على القضاء وإخفاء الحقائق.