خرجت شركة "كاسـبرسكي لاب" المتخصصة في الأمن المعلوماتي لتعلن اكتشاف فيروس جديد بالغ التعقيد، هدفه التجسس على المعاملات المالية في منطقة الشرق الأوسط، وبشكل أساسي المصارف اللبنانية. ويعتبر فيروس "غاوس" "ابن عم" الفيروس "ستاكسنت" الذي تم تصميمه لمهاجمة أجهزة الكمبيوتر التي تسيطر على أجهزة الطرد المركزي في منشأة لتخصيب اليورانيوم في "نتانز" في إيران. ووفقاً لما أفادت به شركة "كاسبرسكي لاب"، في بيان على الانترنت، فهو قادر على مهاجمة البنية التحتية الحيوية، وتمّ تطويره في المختبر ذاته الذي طُوّر فيه "ستاكسنت"، كما أنه مرتبط باثنين من أدوات التجسس الأخرى «فلايم» (الشعلة) و«دوكو» اللذين يأتيان من المصدر ذاته. وقد اظهرت كل الملابسات المحيطة بالفيروس، وما سبقه من فيروسات "شقيقة"، أن وظائفه سياسية بالدرجة الأولى. وتتركز الغالبية الساحقة لهجمات "غاوس" على لبنان، بحسب شركة "كاسبرسكي لاب" على زبائن "بنك بيروت" و"البنك اللبناني الفرنسي" و"بنك بلوم" و"بنك بيبلوس" و"فرنسبنك" و"بنك الاعتماد اللبناني" ومستخدمي "سيتي بنك" و"باي بال". وفي هذا السياق، تجدر الإشارة إلى ما أوردته صحف غربية على لسان متابعين للشأن اللبناني من أن "الفيروس قد يكون حملة تجسـسية أميركية هدفها النظام المصرفي اللبناني بسبب قلق واشنطن من استخدام بنوك لبنانية كقناة مالية للنظام السوري و"حزب الله". للاطلاع على المزيد اضغط هنا