اعتبر مصدر سياسي أن زيارة رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني سعيد جليلي الى لبنان جاء بعد التطورات الخطيرة في ساحات القتال وبعدما باتت الدبلوماسية الإيرانية على حافة الإفلاس بعد صدور قرار من الهيئة العامة للأمم المتحدة بأغلبية 133 دولة واعتراض 12 دولة فقط، شكّل جرس إنذار للنظام السوري يُشير إلى أن المجتمع الدولي لن يبقى متفرجاً على استخدام النظام كل ما لديه من أسلحة ثقيلة وطائرات لقمع الثوار . ورأى المصدر، في حديث الى "اللواء"، أن جليلي أراد ابلاغ الرؤساء الثلاثة في لبنان إصرار إيران على دعم المقاومة ودعم النظام السوري، معتبرا ان اللقاء الأهم هو الذي جمعه والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. ولفت الى ان البحث بين جليلي ونصر الله تمحور حول ضرورة بلورة رؤية واحدة حول تداعيات تطورات الأوضاع في سوريا على نظام بشّار الأسد، وتفاصيل متطلبات إبقائه وعدم سقوطه "بالضربة القاضية".