أكد امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير أن ما أراده من خلال الاعتصام الذي أقامه الجمعة في الطريق الجديدة هو توجيه مجموعة من الرسائل، الاولى هي الى العالم الذي يقف "متفرجاً على المذابح التي يرتكبها بشار الاسد بحق العزّل، اما الرسالة الثانية فهي "للمشروع الإيراني الذي خدعنا لسنين طوال". ولفت، في حديث الى "الجمهورية"، الى أنه أراد أن يشدّد على انّ هيمنة السلاح في لبنان لم تعد تجدي نفعاً، تاركا لرئيس الحكومة الوقت لكي يحلّ مسألة السلاح. وقال:"إذا لم يتمكن من فعل شيء فسوف نصعّد بشكل غير مسبوق.. حزب الله قطع وعداً لرئيس الحكومة للبحث في موضوع السلاح، فإذا نكثوا عهدهم سيكون لنا كلام آخر". وعن سبب اختياره لمنطقة الطريق الجديدة تحديداً، أوضح الاسير أنه سيلبي نداء أي منطقة تدعوه لكي يقف إلى جانبها من اجل نصرة الشعب السوري ، وأشار الى ان اهالي طريق الجديدة منذ فترة طويلة يطلبون منه الحضور، مؤكدا أن هناك اطراف عدة من هذه المنطقة تتواصل معه، بما فيهم انصار تيار "المستقبل".