أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن الحكومة ستبقى تقوم بواجباتها، وستلعب الدور المنوط بها في الحفاظ على الاستقرار في البلد، لافتا الى أن النأي بالنفس بات سياسة عامة أقرها «إعلان بعبدا» لحماية لبنان، و"هذه السياسة يجب أن تعمم". وشدد ميقاتي، خلال دردشة مع اعلاميي طرابلس في حفل افطار في السراي، على أن التضامن الوزاري الطرابلسي ما يزال قائما وبأفضل حالاته، مشيرا الى أن العلاقة مع وزير المال محمد الصفدي عادت الى سابق عهدها وكانت غيمة صيف ومرّت. وقال ميقاتي:" ان الأزمات في طرابلس متراكمة وهي تشكل قنبلة موقوتة ستنفجر حتما بوجهنا إذا ما لعبنا بها وما أقوم به هو تطويل الفتيل العائد لها كي لا تنفجر، الى أن تتضح الصورة التي ستكون عليها المنطقة بكاملها".واستبعد حصول فتنة سنية ـ سنية في المدينة، مشددا على ضرورة معالجة الأمور بحكمة وروية. وأشار ميقاتي الى أن طرابلس تحتاج الى حركة اقتصادية ناجحة والى نشاط سياحي، والى تنمية وإنماء موضحا أن الحكومة أقرت مبلغ 150 مليار ليرة ووضعت إطارا لمشاريع المدينة، مع الأخذ بعين الاعتبار المشاريع التي تؤمن فرص عمل لمعالجة البطالة التي تعاني منها المدينة.