جدد اللبنانيون الـ11 في سوريا، في مقابلة مع صحيفة "النهار"تأكيدهم على حسن المعاملة التي يتلقونها من الجهة الخاطفة، مطالبين الشعب اللبناني بمساندة "الجيش السوري الحر".
وطرح اللبنانيون الـ11 سلسلة اسئلة ابرزها : متى تتحرك الحكومة لاطلاقنا؟ وكيف يمكنها نسيان مواطنين لبنانيين معروف مكان احتجازهم ومعروفة هوية الجهة الخاطفة؟ وكيف يمكن لنائب لبناني (تحفظوا عن ذكر اسمه) ان يزورنا ويلتقي الخاطف ويتفاوض معه أكثر من مرة ولا يحرك مجلس النواب ورئيسه ساكناً؟".