يسود الهدوء الحذر على الحدود اللبنانية السورية بعد الاشتباكات التي استمرت طوال ليل الجمعة بين عشيرة آل جعفر في بلدة الحورانية وأفراد من بلدة أكروم تخللها اطلاق نار وقذائف صاروخية وهاون. وكان قد وقع اشكال بعد ظهر الاربعاء، داخل الأراضي السورية في منطقة أكروم الحدودية، تحول إلى تبادل إطلاق نار بين عناصر مسلحة على الجانبين اللبناني والسوري ما ادى الى مقتل أحد المواطنين من آل بري في أكروم وجرح شخصين. وبحسب معلومات الـLBCI فان الاشكال وقع على خلفية نقل نازحين أو لاجئين الى لبنان.
وأعلن الجيش اللبناني في بيان عن إنتشار قوة منه للفصل بين العناصر المسلحة ، ما أسهم في إعادة الأمن والإستقرار ، مشيرا الى أن سيرد بحزم ٍ على مصادر إطلاق النار من أي جهة ٍ أتت.
وإلتقى نواب عكار أهالي أكروم ودعوا الجيش الى تفعيل حضوره في المنطقة ، فيما تدخلت بعض عشائر وادي خالد في محاولة ٍ لتأمين مصالحة ٍ بين الطرفين المتنازعين.