اعلنت قيادة الجيش ان قوة من الجيش انتشرت في بلدة أكروم الحدودية وفي مختلف مناطق البقاع الشمالي الواقعة ضمن الاراضي اللبنانية بعد تجدد الاشتباكات المسلحة بين عناصر من بلدة أكروم الحدودية وعناصر من آل جعفر القاطنين في الجانبين اللبناني والسوري يوم أمس ، وذلك للفصل بين العناصر المسلحة، حيث ردت هذه القوة على مصادر النيران من الجهتين وأعادت الامن والاستقرار الى المنطقة، كما قامت ولا تزال بتنفيذ عمليات دهم واسعة لأماكن المتورطين في الاشتباكات .
وحذرت قيادة الجيش من انها لن تتهاون مع العابثين بأمن المواطنين واستقرارهم، وسترد بكل حزم على مصادر إطلاق النار من أي جهة كانت، كما تدعو أهالي القرى والبلدات الحدودية الى التعاون مع القوى العسكرية بغية رصد الحالات المشبوهة والتعامل معها بالسرعة اللازمة.