في المقابل ذكرت وكالة سانا ان قوات الامن السورية اشتبكت مع أفراد مجموعة "إرهابية" حاولت مهاجمة منطقة السفيرة في حلب كما تصدت لمجموعات اخرى في دوار أغيور ومدخل باب أنطاكيا في حلب. كما قتلت الأجهزة الأمنية عضوا بارزا في جبهة النصرة في دمشق ولاحقت مجموعات " إرهابية" في مخيم النازحين بدرعا . واليوم أقيمت مراسم تشييع رسمية للصحافي علي عباس رئيس دائرة الاخبار الداخلية في سانا الذي اغتالته مجموعة ارهابية في ريف دمشق في ما وصفه التلفزيون بانه اعتداء جديد على الاعلام الوطني . وفي جديد قضية المخطوفين الايرانيين في سوريا, بث لواء البراء في دمشق وريفها الذي تبنى عملية الخطف، بيانا حمل فيه النظام المسؤولية على سلامة ما تبقى من الاسرى وطالبه بالوقف الفوري للقصف .واكد البيان: " ان سلامة الاسرى ليست اهم من سلامة اهلنا و في حال عدم الاستجابة نتوعد النظام برد حاسم". دوليا : وبينما كانت مدينة جدة تستعد لمناقشة تطورات الوضع في سوريا في اجتماع وزراء الخارجية العرب, اعلن نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي, تاجيل الاجتماع إلى وقت لاحق بسبب خضوع وزير الخارجية السعودية الامير سعود الفيصل لعملية جراحية بسيطة في الامعاء.