رأى النائب خالد الضاهر ان سقوط منظومات النظام السوري الامنية الارهابية بدأت بانكشاف راس العصابات والاجرام الذي كان يمارس في لبنان وفي العراق وفي سوريا من خلال العصابة التي يديرها رئيس المخابرات العامة السورية علي مملوك ويتجند فيها الوزير السابق ميشال سماحة.
واشار الضاهر في خلال مؤتمر صحافي عقده في منزله بطرابلس، انه في الوقت الذي كان الشمال يتحضر لزيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى عكار ، كان من يدعي الحرص على المسيحيين وعلى الاقليات يتآمر لقتل المسيحيين ولقتل البطريرك الراعي ولقتل المسلمين في الافطارات ولزرع الفتنة والشقاق، كل ذلك من اجل خدمة النظام "بشار الاسد المتهالك".
وقال الضاهر : "ما قام به الوزير السابق ميشال سماحة وبادارة من مسؤول المخابرات العامة في سوريا علي مملوك يعتبر خرقا لكل الاتفاقيات والمعاهدات والنصوص الدستورية وبالتالي يتوجب على الدولة ان تقوم بمكافحة هذه الجرائم الارهابية المتمثلة بعمل الوزير سماحة".
ودعا الضاهر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط الى الاستقالة من حكومة حماية القتلة والمجرمين وحكومة التغطية ومنع داتا الاتصالات ان تصل الى الاجهزة الامنية حتى لا تكتشف المجرمين والخونة والعابثين بامن هذ الوطن.