اعلن الرئيس المصري محمد مرسي انه يسعى لتحقيق أهداف ومطالب الثورة والشعب ، مشيرا الى ان "مصر الأزهر " كانت دائماً هي حاضنة الإسلام ولطالما كانت القاهرة مقبرة للغزاة .
وشدد مرسي على انه يسعى للاستقرار والأمن والنهضة والتنمية ، معتبرا ان القرارات التي اتخذها ليست موجهة ضد أشخاص ولا تستهدف احراج مؤسسات .
ولفت مرسي الى ان الأمة تحتاج إلى الوعي والتضحية لتنهض لان هناك تحديات كبيرة تواجه الشعب المصري ، وقال :" ما يحصل في سيناء والحملة العسكريّة التي أقودها بنفسي لا يمكن أن تكون ضد أهلنا الآمنين هناك وإنما ضد من قتل من بين هؤلاء المجرمين الخائنين".
وكانت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ، اعلنت ان الرئيس المصري اتخذ قرارا باحالة وزير الدفاع المشير محمد حسين طنطاوي على التقاعد وكذلك رئيس اركان الجيش الفريق سامي عنان.
واشارت الوكالة الى ان مرسي عين اللواء عبد الفتاح السيسي قائدا عاما للقوات المسلحة واللواء صدقي صبحي رئيسا لأركان القوات المسلحة ، والقاضي محمود مكي نائبا له .
والغى مرسي الاعلان الدستوري المكمل الذي اصدره المجلس العسكري في حزيران الماضي .
وفي تظاهر الالاف من انصار التيار الاسلامي في ميدان التحرير في القاهرة احتفالا بالقرارات التي اصدرها مرسي، وهتف المتظاهرون "الشعب يؤيد قرار الرئيس" في اشارة الى قرار اقالة طنطاوي .