LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 12 – 08- 2012

آخر الأخبار
2012-08-12 | 12:33
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 12 – 08- 2012
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مقدمة النشرة المسائية 12 – 08- 2012

تكاد قضية ميشال سماحة تكون من أسرع القضايا المكتشفة ، فالملف شبهُ مكتمل ومعزَّز بالوثائق والقرائن والادلة والاعترافات ، ما يجعل المرحلة الثانية غير معقَّدة وما يجعل تنظيم حملة مضادة في غاية الصعوبة .

ما بات مؤكداً هو المعطيات التالية : 

سماحة نقل العبوات الناسفة من سوريا إلى لبنان بطلبٍ من اللواء علي مملوك ، وقد سلَّمه إياها العقيد عدنان وهو ، بحسب معلومات ال " أل بي سي آي " مسؤول المستوعبات الفنية لدى مملوك ، اي مستوعبات العبوات الناسفة .

بنك الاهداف تضمَّن النائب خالد الضاهر وشقيقه والنائب معين المرعبي والشخصيات المؤيدة للمعارضة السورية وكذلك تجمعات سورية مُعارِضة ، ولم يرِد ، بالأسم ، إسم البطريرك الراعي .

العبوات الناسفة لا تشبه تلك التي وُضِعَت للشهيد جورج حاوي وللزميلة مي شدياق بل أكثر قوة وأكثر تطوراً و قدرتها التدميرية اكبر بكثير ، بحسب معلومات امنية لل " ال بي سي آي " .

الشاهد الملك ، إسمه الحقيقي ميلاد كفوري لكنه  عُرِف بثلاثة أسماء وهمية وهي : زهير نحاس وامجد سرور وماجد غريب ، عَمِل مع الوزير الراحل إيلي حبيقة في جهاز الأمن حين كان الوزير سماحة يعمل معه . 

ومن بداية  التسعينيات وحتى بدء عهد الرئيس لحود عمل مع مدير المخابرات آنذاك العميد ميشال رحباني ومساعده العميد جميل السيِّد  ، ومن العام 1998حتى آب من العام 2005 عَمِل مع اللواء السيد إلى حين توقيف الاخير  . منذ ذلك التاريخ  انتقل للعمل مع الوزير محمد الصفدي وقد انهى عمله معه في تموز الماضي لأسبابٍ لم يُوضحها ، كما ورد في بيانٍ لمكتب الوزير الصفدي . 

السؤال هنا : ما اهمية الرواية عن الشاهد الملك ؟ قد تكون الرواية مهمة قبل جلاء التحقيق ، لكن بعد جلائه لجهة تورُّط سماحة في كل ما نُسِب إليه ، فإن الرواية تتراجع إلى الدرجة الثانية في الاهمية  إلا إذا كان كفوري مُطَّلِعاً في مراحل عمله مع الاجهزة على ما كانوا يقومون به ، فعندها يعود إلى المربَّع الاول من الاهمية .

في المحصَّلة ، يبقى في الدرجة الاولى أن الوزير سماحة اعترف باسرع مما توقَّع المحقِّقون ، وبات من  الصعوبة بمكان بناء خط دفاع عنه من خلال سيناريوهات مضادة تتخذ الطابع المخابراتي المضاد . 

لولا قضية سماحة لكانت مصر هي الحدث : فالرئيس المصري محمود مرسي أحدَث ثلاث خبطات :

الغى الإعلان الدستوري المكمِّل الذي يُعطي الجيش صلاحيات واسعة .

وأحال وزير الدفاع المشير  طنطاوي  ورئيس الاركان على التقاعد . 

وعيَّن نائبا للرئيس  وهو القاضي محمود مكي ، وهو المنصب الذي بقي شاغراً منذ مقتل الرئيس انور السادات وتعيين نائبه مبارك خلفاً له فيما لم يُعيِّن مبارك نائباً له .

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

النشرة

المسائية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More