شكل سقوط طائرة ميغ 23سورية في مدينة مو حسن في محافظة دير الزور ، الحدث الابرز في الميدانيات السورية.
ففي حين تبنى الجيش السوري الحر إسقاط مقاتلة ميغ 23 بواسطة رشاش مضاد للطيران, بحسب ما اكد متحدث باسمه لوكالة فرانس برس، نقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري سوري ان المقاتلة تعرضت لدى قيامها بطلعة تدريبية اعتيادية في المنطقة الشرقية إلى عطل في أجهزة القيادة ما دفع الطيار إلى القفز منها
وبعيد تبني عملية اسقاط الطائرة، اكدت مجموعة في الجيش السوري الحر القبض على الطيار الذي اسقطت مقاتلته بدير الزور.
وفي مدينة حلب , اقتحمت قوات الامن السورية ما تعتبره المعقل الثاني للمسلحين في المدينة وهو حي سيف الدولة ، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وكانت بعض الاحياء جنوب دمشق والبلدات في ريفها قد تعرض لقصفٍ ترافق مع اشتباكات وحملات دهم واعتقالات. في وقت نقلت رويترز عن مقاتلين معارضين في حمص إنهم شنوا هجوما في محاولة لاستعادة المدينة. في المقابل، اعلن التلفزيون السوري انه تمت مداهمة وكر للمجموعات الارهابية بريف دمشق والقضاء على عدد من الإرهابيين ومصادرة كمية من الاسلحة.
بدورها، اكدت سانا ضبط انفاق في أحد أحياء مدينة دمشق القديمة داخل منزل عثر بداخله على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والقي القبض على عدد من الإرهابيين المرتزقة .كما استهدفت مجموعة إرهابية باصا يقل ركابا مدنيين بحي الشماس في مدينة حمص ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص ، بحسب سانا.
وفي جديد الانشقاقات،اعلن المندوب السوري في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف داني بعاج انشقاقه وانضمامه الى المعارضة معتبرا انه لم يعد قادرا على مساعدة الشعب السوري من منصبه. تزامنا، أعلنت مديرية حالات الطوارئ التركية أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا بلغ 60 الفاً.
محادثات ومواقف حول سوريا: وفي تطور بارز،اعلن الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلي ان الاجتماع الوزاري التمهيدي للقمة الاسلامية في مكة المكرمة اوصى بتعليق عضوية سوريا في المنظمة. و من المتوقع ان يحضر الملف السوري الثلاثاء في القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الاسلامي في جدة التي توجه إليها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للمشاركة في القمة .كما يحضر هذا الملف في المحادثات التي تعقدها مبعوثة من الرئيس السوري بشار الاسد بثينة شعبان في بكين. وتعليقاً على اجتماع طهران الاخير حول سوريا، رحبت وزارة الخارجية السورية بالجهود المبذولة لمساعدة سورية استنادا لمبدأ الدفاع عن الحق بعيداً عن التدخل الخارجي. تزامنا اكد السفير السوري لدى طهران ان دمشق سترحب بالحوار مع المعارضة لإنهاء الصراع شرط ان يحدث ذلك تحت اشراف الرئيس السوري
في غضون ذلك، كشف رئيس الحكومة السوري المنشق رياض حجاب في احدث تعليقات له عبر موقعه على twitter ، عن ان إيران هي من وجهت الرئيس السوري بشار الأسد للتعامل مع التظاهرات بقبضة من حديد والسماح لحزب الله بدخول سورية للمشاركة بالقمع, مشيرا الى ان الاسد في معظم قراراته لا يستشير إلا الإيرانيين.كما لفت حجاب الى ان القصر الجمهوري يحتوي على مكاتب خاصة لمستشارين وخبراء من إيران و حزب الله, بحسب ما ورد على موقع حجاب .