ذكرت صحيفة "السفير" أن سجالا حادا سجل خلال جلسة طاولة الحوار الخميس في قصر بيت الدين بين رئيس تيار المستقبل النائب فؤاد السنيورة ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد حين ذكر رعد بما حصل إبان عدوان تموز في العام 2006 من تآمر على المقاومة في ظل الحرب الإسرائيلية على لبنان، فتدخل رئيس الجمهورية مصوّباً الحوار. واستغرب رعد خلال الجلسة كيف أن الدولة وبرغم الاتصالات التي أجرتها، لم تفرج عن المخطوفين اللبنانيين بسوريا، معتبرا ان الكلام عن تحريك الناس ب"الريموت كونترول"، هو كلام غير مسؤول وليس مبنياً على معطيات، وليس له رصيد سوى التحريض وصب الزيت على النار، والسير وراء اوهام واهداف سياسية ومكتسبات أمنية. وأشار رعد الى أن آل المقداد وأهالي المخطوفين كانوا متوترين وقلقين بعدما ذكرت وسائل الاعلام أن المخطوفين أو بعضهم قد قتلوا لذلك وامام هذا المشهد قاموا بردة فعل، مؤكدا رفض الخطف والخطف المضاد.وقال:" ما جرى لم يصل الى عُشر ما كان قد جرى في مناطق اخرى مثل ...فهل دورنا ان نضبط الامن ونقفل اماكن الدعارة وتعاطي المخدرات؟ نحن نطالب الدولة بالتواجد وبالقيام بدورها وهي لا تتجاوب".... واتهم رعد جهات لبنانية بالعمل كي لا يتم الافراج عن المخطوفين وبالتفاوض لإطالة المشكلة. وقال:"همّكم استهداف سلاح المقاومة فيما هو يحمي لبنان وسلاح المقاومة شرف لبنان، وليكن معلوماً اننا لا نرهن مصلحة بلدنا لأحد ولا لاي جهة ولا لاي دولة عربية". فرد السنيورة على رعد بالقول: "اذا كان لديك معطيات عن موضوع المخطوفين ومن يعمل لعرقلة الافراج عنهم لماذا لا تزوّد المسؤولين بها. كما ان كلامكم ان السلاح الذي ظهر بالأمس ظهر مثله في عكار.. هذا صحيح، لكننا وقفنا ضده في عكار ولم نقبل به او نغطي عليه.. ". وشدد السنيورة على ان الرئيس سعد الحريري ادان عملية خطف اللبنانيين من اليوم الاول ، ووضع كل امكانياته للافراج عنهم. وختم السنيورة: "تتحدثون عن دعم الدولة، لماذا لم تسلموا المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري والمطلوب في محاولة اغتيال الشيخ بطرس حرب؟ لماذا تبررون عملية الخطف التي تمت بالأمس. لماذا لا تعلنون مواقفكم علناً وصراحة؟".