كشفت مصادر سورية معارضة لصحيفة "الاخبار" أن خاطفي حسّان المقداد في سوريا هم عصابة مسلّحة" فاتحة على حسابها ولا انتماء لها"، مشيرة إلى أنه لم تتبن أي كتيبة من كتائب الجيش الحر عملية خطف المقداد.
وذكرت المصادر نفسها أنّ ثلاث مجموعات تابعة للجيش الحرّ كُلّفت البحث عن المسلّحين المتورّطين بخطف المقداد.
وبحسب معلومات "الأخبار" ، فان آل المقداد استندوا في تنفيذ عمليات الخطف وتحديد المستهدفين، إلى مخبرين سوريين موالين للنظام كانوا يُخبرونهم أن هؤلاء معارضون.