نفى رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن يكون تلقي اتصالاً من الرئيس السوري بشار الأسد على خلفية توقيف الوزير السابق ميشال سماحة وأكد أنه لا يزال ينتظر مثل هذا الاتصال، وان علاقته بالاسد جيدة ومعروفة ومكشوفة ، متمنياً ألا تكون لأي جهة رسمية سورية علاقة بالمتفجرات المتصلة بالقضية، وأن تكون من تدبير أفراد لم يتصرفوا بقرار رسمي مركزي.
وقال سليمان ،أمام وفد من "رابطة متخرجي كلية الاعلام"،: ما يهمني في هذا الموضوع انه كانت هناك متفجرات وأنا قلت ذلك على طاولة مجلس الوزراء، مضيفاً: لقد رأيت بنفسي كمية المتفجرات، شيء مرعب، وهذه حقيقة يجب أن تقال، أما من جاء بها ولماذا فهذا شأن القضاء ولا أحد يلوم أحداً إذا أقرّ بوجود هذه المتفجرات.
وعن الوضع الحكومي شدد رئيس الجمهورية على ان بقاء الحكومة أو رحيلها ، يخضعان الى قواعد اللعبة الديموقراطية ، واعلن في هذا الاطار، أنه ليس مديوناً لأحد في وصوله إلى رئاسة الجمهورية، مؤكدا انه ليس مع 8 ولا 14 اذار وانه ليس لأحد دين عليه"، كما قال.