اوضح الديبلوماسي الجزائري الدولي المخضرم الأخضر الابرهيمي الذي عين ممثلاً خاصاً مشتركاً للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سوريا، انه يريد دعماً قوياً وحقيقياً من أعضاء مجلس الأمن، مقللاً شأن اصدار قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وإذ أعلن أنه يتقبل الفشل، ذكر الابرهيمي في حديث لصحيفة"النهار"، بأنه عندما كان وسيطاً لإنهاء الحرب في لبنان، لم تكن امكانات النجاح فيه آنذك أكبر مما هي الآن في سوريا.
وردا على سؤال عما اذا كان يخشى انتقال الأزمة السورية الى لبنان، اشار الابرهيمي الى انه لا يستطيع الاجابة حاليا لان معلوماته عما يحصل في لبنان في الوقت الراهن محدودة.