يبدو أن قرار الجناح العسكري لآل المقداد بوقف عمليات الخطف لم يكن قد وصل بعد ليل الجمعة السبت إلى حسن حسين المقداد المعروف بحسن ضاهر والذي أقدم مع مجموعته على خطف ثلاثة عمال سوريين من مخمر للموز قرب طريق المطار واقتادوهم إلى الضاحية الجنوبية ليعود ويفرج عنهم بعد ساعات بعدما تم سلب أموالهم. وليس بعيداً من جسر المطار وتحديداً في الشويفات، ترددت معلومات عن خطف سوريين من ورشة في بناية طربيه لتكون بذلك عملية الخطف الثانية في المنطقة بعد خطف أحد الرعايا الأتراك هناك منذ يومين ولكن سرعان ما تبين أن هذه المعلومات غير صحيحة وأن أياً من العمال العاملين في هذه الورشة لم يتعرض لأي عملية خطف. ورغم أن عملية الخطف لم تحصل إلا أن بلدية الشويفات تواصل اتصالاتها مع كل الأحزاب الموجودة على الأرض في المنطقة لتفادي أي إشكالات.