تصدر خبر الحكم على مغنيات روسيات ثلاث في فرقة بوسي رايوت لموسيقى البنك العناوين في العالم، وتحرك الرأي العالمي في معظم عواصم الدول الكبرى.
وصدر الحكم في موسكو بحق المغنيات الروسيات الثلاث بالسجن عامين ، والسبب اغنية احتجاجية ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صورت قبل اسابيع على انتخابه, في كاتدرائية في موسكو، وبررت القاضية الحكم بان الفتيات أبدين قلة احترام .
واعتبرت اشنطن الحكم غير متناسب مع الفعل .
في حين رأت بريطانيا وفرنسا والاتحاد الاوروبي ان العقاب مفرط وشككت بسجل روسيا في حقوق الانسان.
من جهتها ، دافعت روسيا عن الحكم بالقول ان قوانين الغرب كما الروسية تشمل عقوبات على تهم القيام باعمال شغب باماكن العبادة .
وفي قلب روسيا سأل الاعلام والساسة عن امكان تخفيض الحكم .
وشمت في الحكم خصم بوتين وقال انه خطأ استراتيجي يضر بهيبة القضاء، حتى الكنيسة فضلت العقاب الاقل قسوة.
واججت قضية "بوسي رايوت" الشارع , فنزل انصارها في ساحات روسيا وباريس وبلجيكا واوكرانيا ولندن وحتى ساحة التايمز سكوير ووحدتهم ظاهرة الاقنعة الملونة التي تميزت بها الفرقة .
واثارت القضية غضب النجوم ,فكتبت مادونا اسم الفرقة على ظهرها ,وتضامن فنانون عالميون مع الفتيات فنشروا فيديو عفوي تضامني .