شهد البولفار الشرقي لمدينة صيدا او "دوار الكرامة "كما يحلو للشيخ احمد الأسير تسميته اعتصاما جديدا وتصعيدا باللهجة.
فواصل الأسير هجومه العنيف على كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وأضاف الى اللائحة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
واشاد الأسير بمواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان الأخيرة التي وصفها بالحازمة والجرئية وآخرها التساؤل حول عدم قدرة لبنان على الإعتراض على كل ما يحصل في وقت تستطيع فيه سوريا تقديم شكوى ضد لبنان في الأمم المتحدة.
ووصف الأسير آل المقدد بجماعة السيد حسن نصرالله متهما اياه بالوقوف وراءهم.
وطالب الاسير بإعدام الوزير السابق ميشال سماحه وإعتبار كل من يدافع عنه مجرما في لبنان ، مهددا بردات فعل لم يشهدها لبنان في حال امتثال القضاء العسكري لتهديدات بري ونصر الله .