تحوّلت عشيرة آل مقداد في الايام الأخيرة إلى نجمة الشاشات بعد خطفها تركي وعناصر من الجيش السوري الحر ردا على خطف حسان المقداد في دمشق. ويكفي اسم الرجل "ماهر المقداد" وحده ليجعل العشيرة كلها تتأهب.لكن ماهر في أيام العمل العسكري للعائلة، غير ماهر في أيام استراحة الجناح العسكري. فإبن الثالثة والخمسين يبدو مقبلاً على الحياة بكل تفاصيلها. يجلس في أيامه العادية محاطاً بعائلته: زوجتان، وثمانية أولاد. وفي أوقات الاستراحة من العمل العشائري، ثم العائلي، يتفرّغ ماهر المقداد لمشروعه الجديد، فهو افتتح ملعب ومقهى في منطقة الحدث على مداخل الضاحية الجنوبية منذ ثلاثة أشهر.وأكد في حديث للـLBCI ان رواد الملعب والمقهى هم من مختلف الطوائف. وشدد المقداد على أن بيت آل مقداد ليس طائفي ويحترم كل الاديان. وعن علاقته بحزب الله، أوضح المقداد أن آل مقداد يحترمون حزب الله ولكنهم لا يسمحون له باملاء عليهم ما يريد، مؤكدا انهم يختلفون معه بامور ويؤيدونه بأمور أخرى.