كشفت صحيفة "فاينانشل تايمز" ، عن ان وزارة الدفاع البريطانية بدأت التحقيق برشى محتملة قدمتها وحدة GPT التابعة لشركة الإتصالات البريطانية EADS لمسؤولين سعوديين للفوز بصفقة مشروع للاتصالات الحكومية في السعودية.
وفي التفاصيل، اشتبهت وزارة الدفاع بمدفوعات قامت بها وحدة GPT لحساب مصرفي في جزر الكايمن امتدت منذ سنة 2008 حتى 2010.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفضيحة ليست الأولى ، ففي العام 2006 تخلى مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة في عن مواصلة التحقيقات في ما عرف بصفقة اليمامة.
وشملت هذه القضية قيام شركة "بي إيه إي سيستمز" البريطانية العملاقة للتصنيع العسكري بدفع رشى ضخمة لمسؤوليين سعوديين لتأمين الحصول على صفقة بيع طائرات "تورنيدو وبي إي هوك" الحربيتين وتقديم الدعم الفني والصيانة المتعلقة بهما، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة عسكرية ضخمة لهذه الطائرات في السعودية.
وقد بلغت قيمة الصفقة حوالي 86 مليار دولار وتوقف التحقيق بها بعد تهديد السعودية بوقف صفقة شراء 72 طائرة مقاتلة من طراز يوروفايتر تايفون إذا استمرت التحقيقات.