ارتفع عدد اللاجئين السوريين في لبنان ليصل الى أكثر من 47 ألف نازح، منهم 37 ألفا مسجّلين لدى مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين ، وأكثر من تسعة آلاف اتّصلوا بالمفوضية وينتظرون تسجيلهم كلاجئين، ما يساعدهم على تلقي المساعدة والمأوى والمؤن.
وبحسب التقرير الأسبوعي الذي يصدر عن المفوضية، فإن الأخيرة تبحث وبالتعاون مع مجلس اللاجئين الدانمركي ومجلس اللاجئين النرويجي عن حلول مستدامة لتلبية احتياجات العدد المتزايد من النازحين، خصوصاً لجهة تأمين المأوى.
ويشير التقرير إلى أن غالبية اللاجئين لايزالون مستقرّون في القرى الحدودية اللبنانية الشمالية، وهي المناطق التي تتعرّض للقصف بشكل منتظم من داخل الأراضي السورية، رغم كونها قد ضاقت بأعداد النازحين ولم تعد قادرةً على الاستيعاب أكثر.
تدرس المفوضية بحسب تقريرها على أبواب العام الدراسي ، الحلول اللازمة لأزمة وجود اللاجئين في المدارس التي ستعود لتستقبل تلامذتها بعد أقل من شهر.
وتشغل مشكلة أخرى بال المفوضية، وهي كيفية إلحاق الأطفال السوريين النازحين بالمدارس حتى لا يفوّتوا عليهم عامهم الدراسي.