لم تنسحب الايجابية التي حملها وزير الداخلية والبلديات مروان شربل من زيارته الى تركيا في ما يتعلق بملف المخطوفين اللبنانيين الاحد عشر, على قضية المخطوف اللبناني في دمشق حسان المقداد. فان حديث شربل مع الاتراك عن حسان, والذي دام اكثر من نصف ساعة, لم يكشف اي خيط حول الجهة الخاطفة, او مكان وجوده, ولا عن شروط الافراج عنه. وعلى الرغم من ذلك, يطالب الجانب التركي بالافراج عن مواطنهم المحتجز لدى آل المقداد, كشرط لاطلاق المخطوفين الاحد عشر. وفي هذا السياق، أوضح ماهر المقداد الناطق باسم عشيرة آل مقداد للـLBCI أن لا دخل لهم بالمخطوفين اللبنانيين الـ11 ، مؤكدا أن التركي لن يفرج عنه الا في حال عاد حسان. ولفت الى أنهم لم يتلقوا حتى الساعة أي خبر من الصليب الاحمر، موضحا أنهم بانتظار جهود الدولة اللبنانية ومرور 48 ساعة حتى يبدأون بالخطوات التالية. اذا، لا يزال التفاوض في مرحلته الاولى بين الجانبين اللبناني والتركي بحسب وزير الداخلية, والجانبان سيجتمعان مجدداً بعد قرابة العشرة ايام. اما ملف حسان القمداد, ففي يد الصليب الاحمر الدولي, الذي لا يزال معتصماً بالصمت , اما وزارة الخارجية والمغتربين, فطلبت من العائلة مهلة ثمانية واربعين ساعة, اي لما بعد عطلة عيد الفطر, لتأت بجواب عن حسان.