أفرج في السادسة والنصف من مساء الاحد عن رجل الاعمال رجا الزهيري، صاحب محطة الزهيري الكائنة في منطقة وطى المصطيبة، بعد عملية خطف من قبل مجهولين دامت ثلاثة أيام. وبحسب ما أفاد الزهيري فان عملية الإفراج تمت على طريق المطار، وتوجه على الفور الى منزله الكائن في وطى المصيطبة، من دون دفع أي فدية مالية. وقد إستقبلته عائلته وأقاربه وأهالي المنطقة بإطلاق المفرقعات النارية إبتهاجا. وعن كيفية حصول عملية الخطف، أوضح الزهيري أن عملية الخطف تمت عندما كان خارجا من مسبح "الليزي بيتش" في الجية، مساء الخميس الماضي ، حيث دخل الخاطفون السيارة، وتم تقييد يديه وعصبت عيناه، وتم نقله من سيارة الى أخرى وبقي مدة سبع ساعات على هذا النحو. وفي الساعة الثانية ليلا وصل الى مكان اعتقد فيه أنه أصبح خارج لبنان، ليشعر بعدها أن المكان الذي كان فيه قد تم تطويقه. وأكد الزهيري أن القصة التي تعيب الأجهزة الأمنية ، هي أن المخطوف يتعرض للقتل، مشيرا الى أن الإصابات كانت كلها في الأكتاف والرأس، والرصاص كان من حوله وهو داخل السيارة. واستغرب كيف أن الأجهزة الأمنية لم تطلق النار على إطارات السيارة بل على الرؤوس. وشدد الزهيري على ضرورة معرفة من يقف وراء الخاطفين ومن وراء الأجهزة الأمنية التي أخطات في هذا الموضوع، بحسب قوله.