بدأ الجيش الاسرائيلي بتنفيذ رزمة من التدابير الاحترازية تحسبا لأي حرب محتملة مع حزب الله.
ففي المنطقة الحدودية مع لبنان المقابلة لمنطقة المطلة وصلت الاستعدادات الاسرائيلية لحال الطوارئ ذروتها حيث شرع الجيش الاسرائيلي بعيدا عن عيون السكان وبسرية في شق طريق مخفية لتكون منفذ الهرب الرئيسي لسكان المنطقة في حال حدوث السيناريو الذي يتوقعه الاسرائيليون بدخول عناصر حزب الله الى المطلة والسيطرة عليها.
وانطلقت جرافات الجيش في هذه البلدة التي تشكل اليوم اكثر المناطق قلقا للاسرائيليين اذ انها محاطة من ثلاث جهات بالحدود مع لبنان وبعد ابحاث، لتنفيذ اعمال حفريات لاقامة الشارع على ان ينجز في غضون فترة قصيرة.
وتشمل الاستعدادات لاحتمال توتر عند الحدود الشمالية ايضا التدريبات المكثفة والمتواصلة التي تقيمها وحدة غولاني في منطقة الشمال على احتلال بلدة لبنانية وتمشيطها من عناصر حزب الله على حد تعبير الجيش الذي راح يروج لوسائل الاعلام لهذه التدريبات ولاستعدادات عناصره.
وفيما كشف عن تدريبات اجراها سلاحا البحرية الاسرائيلية والاميركية في البحر الابيض المتوسط على احتمال تعرض سفن لصواريخ، انجز في حيفا بناء اكبر ملجا في الشمال قيل أنه سيكون محصنا من المواد الكيماوية والسامة خوفا من سقوط صواريخ حز ب الله على المفاعل الكيماوية في منطقة حيفا.