رأى منسق الامانة العامة في قوى 14 آذار فارس سعيد، ان تصويت الرئيس ميقاتي في القمة الاسلامية على تعليق عضوية سورية في منظمة التعاون الاسلامي، لم يكن خروجا عن سياسة النأي بالنفس بل جاء تماشيا مع التوجه العام للدول الاسلامية حيال النظام السوري، وقله حفاظا على ماء الوجه تجاه سنيته اللبنانية بشكل عام والطرابلسية بشكل خاص.
وعن انفلات الوضع الامني خلال الايام الاخيرة وظهور فصائل مسلحة تحت عنوان "اجنحة عسكرية"، لفت سعيد في حديث لصحيفة"الانباء"الكويتية ، الى ان السيد نصرالله هو من اخترع ما يسمى بالجناح العسكري لعائلة المقداد وهو من هندس الفوضى الاخيرة في الضاحية الجنوبية، معتبرا ان افضل ما لدى حزب الله في الوقت الراهن هو ادخال لبنان في حالة من الهستيريا الامنية ودفع كل عائلة لبنانية وحزب الى انتاج حالة عسكرية مماثلة لحالة حزبه كي يتمكن من تبرير وجود سلاحه .
وعن قراءته لخطاب السيد نصرالله في يوم القدس، اعتبر سعيد ان ما جاء في كلام نصرالله انطوى على سلسلة من المتناقضات سأل سعيد: كيف يمكن للسيد نصرالله ان يكون عاجزا عن ضبط عشيرة آل المقداد مقابل امتلاكه القدرة على تهديد أمن عشيرة نتنياهو؟ متمنيا على السيد نصرالله ان يأخذ عقول اللبنانيين بحلمه والا يمعن في استغبائهم.