نقلت صحيفة "الانباء"الكويتية عن مصادر ديبلوماسية ان التعامل الدولي مع لبنان يتراوح حاليا بين توفير مستلزمات استقراره او حصر تداعيات عدم الاستقرار داخل الساحة اللبنانية، محذرة من ان الفترة الممتدة حتى تشرين الاول خطرة ودقيقة وحساسة.
وتحدثت المصادر عن رغبة دولية حقيقية للمرة الأولى في الحفاظ على الاستقرار في لبنان ونصائح جادة في تجنيب البلد تداعيات الأزمة السورية، وشددت على ان لا أحد بلبنان يستطيع ان يحول مسار النزاع في سورية أو يؤثر في قلب موازين القوى هناك نظرا الى حجم هذا النزاع وتداخل العوامل الإقليمية والدولية فيه، سائلة بالتالي : لماذا التورط في مسألة أكبر من الجميع والمغامرة في مخاطرة قد تكون تأثيراتها مكلفة جدا على لبنان
واذ اعتبرت ان الوضع اللبناني مازال معقولا ما دامت الاهتزازات الأمنية المتنقلة لاتزال تحت السيطرة وغير مرشحة الى التصعيد والتوسع، دعت المصادر الديبلوماسية الجميع في لبنان الى التكيف مع دقة المرحلة من خلال ممارسة فعلية وحقيقية لسياسة النأي من اجل إنقاذ بلدهم.