اكدت صحيفة "الاخبار"، ان فرع المعلومات بعث مساند مقاعد سيارة الوزير السابق ميشال سماحة إلى مختبرات الشرطة القضائية لإجراء فحوصات عليها من أجل محاولة تحديد الأشخاص الذين كانوا في السيارة إلى جانب سماحة، من خلال الحمض النووي (DNA ).
واشارت الصحيفة الى انه يريد فرع المعلومات من هذه الفحوصات تحديد ما إذا كان المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد موجوداً في سيارة سماحة أو لا. كذلك بيّنت الفحوصات المخبرية التي أجريت على سيارة سماحة وهي من نوع أودي، مصفّحة وأن صندوقها يحوي آثار متفجرات.