اكد مصدر مقرّب من الامين العام الحزب العربي الديمقراطي رفعت علي عيد في حديث الى صحيفة "الأخبار"، أن ما حصل حول منزل عيد هو سوء تفاهم لم يستمر أكثر من 10 دقائق، وأن الأمر انتهى عند هذا الحد بعدما جرى توضيح الأمر على حقيقته، وأن عناصر الجيش انسحبوا مع آلياتهم لاحقاً من محيط مكتب عيد.