أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن مصادرة واشنطن 150 مليون دولار من مؤسسات متهمة بتبييض الأموال لمصلحة «حزب الله»، «ليست استهدافاً للقطاع المصرفي اللبناني بل تنحصر بالمصرف "اللبناني – الكندي" المتوقف عن العمل. وشدد في حديث الى "الحياة"، على أن الحكومة الأميركية تعمل بانتظام مع السلطات اللبنانية بما في ذلك مصرف لبنان. وأوضح المسؤول الأميركي أن الخطوة تعكس القلق الاميركي المحدد تجاه البنك اللبناني الكندي المتوقف عن العمل... وهي ليست خطوة عقابية ضد الحكومة اللبنانية، البنك اللبناني-الفرنسي ومصرف «سوسيتي جنرال»، أو القطاع المصرفي اللبناني ككل».