ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن رسالة وصلت إلى الرابية من دمشق مباشرة تقول لرئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون:"نحن وقفنا معك في قضية العميد فايز كرم، على رغم ثبوت تهمة العمالة لإسرائيل. وفَرَضْنا على حلفائنا الذين يبنون خطابهم السياسي على مقاومة إسرائيل أن يسكتوا ويقبلوا بالحكم المخفّف، وكانت تلك سابقة لم نستطع تسويق مبرّراتها أمام الجمهور المحسوب على المقاومة. لكنّك اليوم، تلتزم الصمت وتبعد نفسك عن ملف سماحة تحت شعار أنّ المطلوب هو انتظار القضاء". ويضيف ناقلو الرسالة السورية إلى عون: "ليس سماحة حليفاً عادياً لنا، إنّه جزء من فريقنا الأساسي. ولا تنسَ أنّه كان وسيطاً أساسياً بيننا وبينك، وهو ساهم في صناعة التحالف القائم بيننا. ولا يجوز تحت أي عنوان أن تبعد نفسك عن معركة الدفاع عنه، ولو كانت الوثائق والدلائل تجعله في موقع الضعيف. فالعميد كرم كانت الوثائق والدلائل تجعله في موقع الضعيف أيضاً. ومع ذلك، قاتلتَ مِن أجله ووقفنا معك، ولا يجوز أن تتمتّع بالامتيازات ولا تقوم بالواجب في المقابل". وبحسب الصحيفة، فقد رد عون بالقول: "سنقوم بالواجب ضمن موقعنا في الحكومة. فوزير العدل شكيب قرطباوي لن يسير في إجراءات قضائية في حقّ اللواء علي مملوك. كما أنّنا سنحاول التخفيف من الهجمة القضائية على سماحة وندعمه حيث يكون لنا مجال للقيام بذلك". وجاء الردّ على عون: "لا يكفي العمل على الملف القضائي، فهو ضعيف. والمطلوب أن تكون هناك حملة سياسية عنيفة يشنّها الحلفاء، وأنت الأنسب لذلك، بحيث يقع الملف والمحققون والقضاة تحت الضغط المعنوي، ما يؤدّي إلى تخفيف الضغط على سماحة، وتعطيل الملف".