يجتمع وزير الإعلام وليد الداعوق والمجلس الوطني للاعلام مع ممثلي المحطات التلفزيونية والاذاعية، الجمعة، للبحث في كيفية ضبط الأداء الإعلام. وفي هذا السياق، اوضح الداعوق لـ«السفير» أنه لم يتم بعد حسم الخيار الذي سيعتمد في التعاطي مع المخالفات المرتكبة، مشيراً الى ان كل الاحتمالات تبقى واردة، على قاعدة ان «ما يهمنا هو أكل العنب وليس قتل الناطور». وأشار الى أن "العنب" هنا هو الحفاظ على السلم الاهلي ومنع الفتنة، لافتا الى انه اذا تجاوبت المحطات مع هذا الطرح وعملت بمقتضاه لا مشكلة، "أما من لا يريد ان ينضبط فإن تدابير قانونية ستتخذ بحقه". من جهته، أوضح رئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ لـ"الجمهورية" أنّ الاجتماع سيكون استشارياً لكنه سيؤسس لاتخاذ إجراءات في حق المؤسسات الإعلامية المخالفة. وكشف أن توجّه الاجتماع ونتيجته مرتبطان بسلوك المؤسسات الإعلامية المعنية، التي سيُطلب منها الاعتذار. ولم يستبعد أن تصل حدود العقوبات إلى التوقيف عن العمل من ساعة واحدة الى أيام عدّة. الى ذلك، أشارت معلومات "اللواء" الى أن اجتماع الجمعة جاء استجابة لدعوة تلقاها المجلس الوطني للإعلام من كبار المسؤولين وفي مقدمهم رئيس الجمهورية ليقوم بدوره على أكمل وجه لمواجهة حالة التسيب والفلتان التي عمّت عدداً من وسائل الإعلام التي تسابقت للفوز بسبق صحفي ولو كان ذلك على حساب الاستقرار في البلد, وأكدت المعلومات أن الاجتماع سيخرج بقرارات هامة في ما يتعلق بالبث التلفزيوني الذي لم يظهر التزاماً بالمعايير والضوابط القانونية، وسيوجه إنذاراً شديد اللهجة إلى وسائل الإعلام المرئية لتتحمل مسؤولياتها كاملة على هذا الصعيد، حفاظاً على مصلحة البلد واللبنانيين، والحرص على عدم تجاوزها، بغض النظر عن موضوع السبق الصحفي ومهما كانت الاعتبارات المتصلة به، سواء في قضية المخطوفين أو في غيرها من المسائل السياسية أو الأمنية التي قد تفرض نفسها على الساحة الداخلية.