نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر ديبلوماسية فرنسية ان لبنان على فوهة بركان منذ اندلاع الثورة في سوريا، وأن حالات الخطف التي تعرض لها سوريون واتراك داخل مناطق تعد تحت سيطرة حزب الله تؤكد صحة مخاوف الدول الغربية من هشاشة الوضع الامني في لبنان.
وتطرقت المصادر الى السلوك السياسي لحزب الله الذي يسعى،وفق ما قالت الى الحفاظ على مكتسبات حققها أيا تكن التطورات في سوريا، كما سيستمر في دعم النظام في سوريا.
واعتبرت المصادر ان الحزب يمر بمفترق خطر لأنه على يقين بان نهاية نظام الرئيس بشار الاسد معناها انقطاع طريق التواصل مع ايران من خلال نهاية "الهلال الشيعي" الممتد من ايران الى جنوب لبنان مرورا بسوريا والعراق،لافتة بالتالي الى انه يجهز نفسه لمرحلة ما بعد الاسد ولحرب داخلية لبنانية، فيما اعداؤه يطالبونه بتسليم سلاحه.
واوضحت المصادر انه في حال حصول تحول سريع في سوريا معاد لايران فسيجد حزب الله نفسه امام عدد من الاحتمالات اولها: تأمين حماية مكتسباته السياسية من خلال عملية عسكرية او التهديد بها، او الدعوة الى حوار من اجل تسليم ترسانته العسكرية في مقابل المحافظة على امتيازاته السياسية والحصول على امتيازات داخل السلطة.