أكدت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" أن "حزب الله" أجرى الأسبوع الفائت، وتحديداً يوم الجمعة، مناورة هي الأضخم حتى اليوم في تاريخ الحزب امتدت لثلاثة أيام متتالية، وشارك فيها اكثر من 10000 عنصر معظمهم من قوات النخبة لديه، والتي تُسمى بـ"القوات الخاصة". ولفتت المصادر إلى أنّ هذه المناورة لا تُحاكي فقط نوعية القتال أو الدفاع عن القرى الاستراتيجية، إنما تتعلق أيضاً بإمكان احتلال الحزب لمناطق الجليل الأعلى داخل إسرائيل بعدما كان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قد دعا سابقاً إلى الاستعداد لهذه اللحظة. وكشفت المصادر أن البقاع كان له النصيب الاكبر من هذه المناورة، كونه من المرجح أن يشهد أم المعارك بين الحزب وإسرائيل نظراً إلى تدفق السلاح المتواصل اليه من دمشق، مشيرة الى أنها المرّة الاولى التي يعمد فيها الحزب إلى توسيع رقعة مناوراته بهذا الشكل، فهي شملت مناطق انتشاره كافة. وبحسب المعلومات، فان نصرالله قد أشرف شخصياً على جزء من هذه المناورة إلى جانب عدد من الضباط في الحرس الثوري الإيراني. وقد ركزت هذه المناورة بشكل كامل على الشباب اليافعين الجدد، خصوصاً لجهة تدريبهم ميدانياً على استعمال الأسلحة المضادة للدروع، كون هذا النوع من القتال يحتاج إلى أجساد مَرنة يمكنها التنقل بسهولة بين هدف وآخر. للاطلاع على المزيد اضغط هنا