وصفت مصادر أمنيّة لـ"الجمهورية" الاجتماع في مكتب قائد الجيش العماد جان قهوجي بـ"الطارئ جدّاً"، مشيرة الى انه تمّ الاتفاق خلال الاجتماع على ملاحقة العابثين بالأمن والاستقرار، والتصدّي لكلّ عمليات التسلّح من أيّ جهة أتت، والعمل على رصد وملاحقة كلّ من يحاول التخطيط والتنفيذ لعمليات خطف على الأراضي اللبنانية. وأكّد أحد المشاركين في اللقاء لـ"الجمهورية" أنّ القراءة المشتركة لقادة الأجهزة الأمنية أبدت ارتياحها إلى الأجواء التي رافقت الحزم في إبقاء طريق المطار مفتوحة مهما كان الثمن، وشدّدوا على التنسيق الواجب قيامه بين مختلف القوى التي تعمل ميدانيّاً على الأرض وتلك التي تجمع المعلومات للحفاظ على الشريان الرئيس الذي يربط لبنان بالخارج ومنع اختراق التدابير المُتّخذة. وأشار الى ان قائد الجيش شرح الخطة الأمنية التي باشرتها وحدات الجيش في طرابلس لضبط الوضع والردّ على مصادر النار وإسكاتها بالقوّة، والنيّة بإدارة مفاوضات بين الأطراف المتقاتلة، وحوار يفضي إلى قواسم مشتركة توفّر الأمن للمدينة وتقطع الطريق على الفتنة. كما جرى استعراض لما يمكن تسميته بنقاط القوّة ونقاط الضعف ومصادر التوتّر.