اوضح وزير الداخلية مروان شربل ان الاتفاق الذي حصل في اجتماع طرابلس امس مبني على تثبيت الامن والاستقرار وتسريع عملية الانماء والمشاريع الانمائية والمصالحة الطرابلسية الشاملة، لكنه راى في المقابل ان الامور ليست سهلة وهي معقدة لان لها ارتباطات خارجية متشعبة، مؤكدا ان الحكومة تعمل على حلحلة كل العقد من منطلق هذه العناوين الثلاثة.
واذ كشف بأن الرئيس نجيب ميقاتي بقي في طرابلس لمتابعة الاتصالات اعلن شربل في حديث لصحيفة"اللواء"، انه سيبقى على اتصال مع كل الاطراف للعمل على تثبيت وقف النار، وقد يعود اليوم الى المدينة لاستكمال مشاوراته مع الاطراف المعنية.
من جهته، اشار مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار الى ان الجميع تمنوا عليه القيام بمبادرة لجمع جميع الاطراف والفرقاء من اجل ترسيخ العيش الواحد المشترك، واكمال المصالحة التي بدأها في طرابلس عام 2009، واعلن في هذا الاطار انه سيقوم ابتداء من الغد بإجراء الاتصالات بالاطراف كافة من اجل استكمال المصالحة،مبديا تفاؤله بأن جميع هذه القوى حريصة على الحفاظ على والاستقرار.