اعتصم طلاب لبنانيون يتابعون دراستهم في سوريا امام مبنى وزارة التربية، حاملين لافتات كتب عليها: "اين حقي في التعلم؟"، "مستقبلنا يضيع على ابواب الوزارات هل من يسأل؟"، "نريد حقوقنا في وطننا"، "من المعني بقضيتنا". وشرح الطالب علي فقيه (سنة سادسة طب) باسم الطلاب قضيتهم، مشيرا الى انهم تقدموا من وزير التربية والتعليم العالي بحلول عدة منها الطلب الى الدولة السورية تمكينهم منها تقديم امتحانات الدورة التكميلية عبر السفارة السورية في لبنان كما اجراء الامتحان الوطني لطلاب الطب البشري الذين اتموا السنة السادسة ليتمكنوا من التخرج، وتمكينهم من متابعة دراستهم في الجامعة اللبنانية كل منهم في السنة التي وصل اليها في الجامعات السورية، الطلب من الجامعات الخاصة تمكين الطلاب من الانتساب اليها بعد اعطائهم تسهيلات مادية تمكنهم من متابعة الدراسة فيها، والنظر في طريقة لتعديل المواد التي قد تم ترفيعها في الجامعات السورية. وأوضح الطالب أن ابواب الامتحانات ستبدأ السبت 25/8/2012 في جامعة دمشق، لذلك زاروا القنصل السوري في لبنان، آملين في ان تقام الدورة التكميلية في لبنان عبر السفارة السورية، وكان الرد بضرورة رفع كتاب وزاري، مؤكدا عدم وجود تعاون من الوزارة.