تألف المجلس في 15 - 11- 1995 بناء لاقتراح تقدم به وزير الاعلام السابق غازي العريضي في العام 1994 وحمل الرقم 382 على 94 .
وبحسب نظام عمل المجلس :
- فولاية المجلس تمتد لثلاث سنوات قابلة للتجديد .
-يضم عشرة اعضاء , وتنحصر صلاحية تعيينهم بمجلس الوزراء .
-يمارس المجلس المهمات المنوطة به بموجب القنون المتعلق بالبث التلفزيوني والاذاعي وابرز هذه المهام مراقبة المؤسسات الاعلامية .
-الاقتراح على وزير الاعلام التدابير التي يرى وجوب اتخاذها بحق المؤسسات المخالفة .
-على المجلس ان يجتمع مرة كل خمسة عشر يوما .
وفي هذا الاطار ، اعتبر وزير الاشغال والنقل غازي العريضي ان المجلس الوطني للاعلام هو "الاسنفجة " الموجودة بين وسائل الاعلام والسلطة ، مشيرا الى ان المجلس تحرك ضمن استمرارية مرفق عام ، وسأل : " الم تجد السلطة اليوم الا وسائل الاعلام لمحسابتها ؟ ونغض النظر عن مؤسسة لانها تنسجم معنا وبعدها على مفترق ما نذهب الى تصفية حساب معها ؟ ".
ورأى العريضي في حديث للـLBCI ، انه من حق المؤسسات الاعلامية ان تدافع عن نفسها عندما لا تلتزم الدولة نفسها بالقانون ، لافتا الى ان المسؤولية الاولى والكبرى تقع على السياسيين وعلى السلطة السياسية ، وأكد ان مراقبة نشرات الاخبار هو لمعرفة مدى تطبيق القوانين المرعية الاجراء ، مشددا على ان عمل المجلس الوطني للاعلام هو استشاري ويبدي رأيه في التراخيص .
وحصلت احداث كثيرة ولم يحرك المجلس ساكنا , مع العلم ان مدته انتهت اصلا في العام 2008 اذا هو فاقد الصلاحية , فهل الغطاء السياسي من رأس الهرم يكفي, وهل ذلك يعطيه قدرة على التحرك والتنفيذ.