أكد امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير أن الشيخ سالم الرافعي لم يتقصّد من كلامه تأسيس مجلس عسكري بالمعنى الحقيقي للكلمة، مشيرا الى أن جل ما قاله إنه في ظل الغياب المستمر للدولة، للسنّة الحق في الدفاع عن أنفسهم. وعارض الاسير، في حديث الى "السفير"، قيام جناح عسكري للطائفة، مؤكدا أنه ليس من مصلحة البلد وطائفتهم قيام مجالس عسكرية. وشدد الاسير على أنه سيلتزم بالمطلوب للنزول الى الارض مجددا، لافتا الى أنه سيطلب إذنا مسبقا من المحافظ ويُعلم قادة الاجهزة الامنية في المنطقة. لكنه أوضح أنه في حال رفض إعطاء الاذن، فسيدير ظهره ويتصرّف وفق برنامج التصعيد المحدّد، مشيرا الى أن الامر سيقتصر بداية على اعتصامات وتحركات محدودة في الزمان والمكان، تشبه اعتصام ما قبل عيد الفطر. وقال الاسير:" عدنا إلى نقطة الصفر. في موضوع السلاح كذبوا على رئيس الحكومة ووزير الداخلية. أنهينا اعتصامنا المفتوح بناء على وعود ببحث موضوع السلاح جديا على طاولة الحوار. ولاحقا تبين لنا أنهم يراوغون كما هو الحال منذ سبع سنوات". وأكد الاسير أنهم لن يذهبوا الى الخطف ولا التسلّح، مشيرا الى أن سلاحهم الوحيد هو التحرّك السلمي.