ذكرت صحيفة "الحياة" أن لقاء كان محدداً سابقاً عقد بين قائد الجيش جان قهوجي وبعض نواب كتلة المستقبل، هم هادي حبيش، سمير الجسر، أحمد فتفت وجمال الجراح، جرى خلاله البحث في أوضاع طرابلس والدعوى المقامة من الجيش على المرعبي. وأشارت مصادر المجتمعين الى أنه جرت مصارحة ومكاشفة خلال الاجتماع بالعمق للعلاقة بين الجانبين. وأكد العماد قهوجي أنه لا يريد صداماً مع أحد، وأن الدعوى المقامة ضد المرعبي لتعرضه للقيادة ترتبط بمعنويات الجيش وهدفها استيعاب النقمة التي برزت في صفوفه. وأوضحت المصادر ان نواب «المستقبل» ذكروا بأن التيار كان رأس حربة في الوقوف مع الجيش وأن مشروعه هو الدولة "التي عمادها الأساسي الجيش".