اعتبر المسؤول السياسي في "الحزب العربي الديمقراطي" رفعت علي عيد أن مجموعات تابعة لتيار المستقبل تسعى إلى إثارة جو مذهبي في المدينة من خلال إحراق مصالح سكان علويين فيها، داعيا الدولة لحماية مصالح العلويين في المدينة والجيش ليضرب بيد من حديد المخلين بأمنها. وسأل عيد، في حديث الى "الشرق الاوسط"، عن سبب فتح المعارك من جديد، مؤكدا أن لا علاقة لهم بمقتل الشاب الخميس إذ يبعد مكان مقتله عن جبل محسن عشرات الكيلومترات ولا يمكن لأي مسلح أن يقنصه، ملمحا إلى طرف يسعى لتأجيج الاشتباكات. واتهم السعودية وقطر بتمويل مشروع إقليمي لزعزعة الوضع، مستفيدين من حلفائهم اللبنانيين، مشيرا إلى التزام أهالي جبل محسن بخط الممانعة والمقاومة ودعم النظام السوري. ورفض القول بأن مصدر الدعم بالسلاح هو من حزب الله، كاشفا أن سكان الجبل يشترون أسلحتهم من تيار المستقبل. وأكد عيد أن منطقة جبل محسن غير معنية بالاجتماعات التي تجري، بعد أن تم استثناء أطرافها من الاجتماع، متهما المجتمعين بإشعال الوضع.