في 22 ايار الماضي، تناقلت وسائل الاعلام خبر اختطاف 11 زائرا شيعيا في سوريا اثناء عودتهم من زيارة العتبات المقدسة في ايران قبل ان يتحول الخبر الى قضية لم تنته فصولها بعد.
وما ان شاع الخبر ، حتى نزل الاهالي في الضاحية الى الطرقات وقطعوها بالاطارات المشتعلة، فعادوا ادراجهم بعدما تأكدوا ان الموضوع اكبر منهم.
وبعد اسبوع على حادثة الاختطاف اعلنت جماعة ثوار سوريا في ريف حلب مسؤوليتها عن الخطف. وفي 27 ايار الماضي وبعد شيوع خبر اطلاق سراحهم' عمت الاحتفالات وبدأ الجميع بالتوافد الى المطار لاستقبالهم ليتبين ان الخبر لم يكن سوى فقاعة. وفي اول ظهور للحجاج في اشرطة فيديو، اعلن المخطوفون دعمهم للثورة السورية والجيش الحر , واعقب ذلك مطالبة الخاطفين السيد حسن نصرالله الاعتذار عن دعمه للنظام السوري في مقابل اطلاق المخطوفين
وفيما الانتظار كان سيد الموقف، تابعت الدولة اللبنانية المفاوضات مع السلطات التركية وتوالت لقاءات المسؤولين اللبنانيين والاتراك، الى ان ظهر ابو ابراهيم خاطف اللبنانيين ال 11 وهو يعلن انه" مضيف"اللبنانيين الـ11 مؤكدا انه سيعودون قريبا الى اهلهم في لبنان. وبدأت القضية تتفاعل اكثر فاكثر الى ان وجه ابو ابراهيم دعوة الى الاعلاميين والفنانين لزيارة المخطوفين ،فلبت الـ LBCI، الدعوة واصطحبت معها اثنين من ذوي المخطوفين.
وفي 15 آب، اصبح عدد المخطوفين 12 بعدما اعلن عن خطف الجش السوري الحر لحسان المقداد في سوريا ما استدعى ردا من عشيرة آل المقداد بخطف سوريين في لبنان واتراك. وفي اليوم نفسه فجر خبر مقتل المخطوفين الـ 11 في قصف على اعزاز القضية ،واستمر التضارب في المعلومات في هذا الخصوص الى ان اعلن ان المخطوفون جميعهم بخير.
وبعد ذلك، اعلنت هيئة الحوار الوطني تشكيل خلية ازمة لمتابعة الموضوع فغادر وزير الداخلية مروان شربل يرافقه اللواء عباس ابراهيم الى تركيا لمتابعة الملف, ليعود بعد ذلك ويقول للاهالي ان هناك اشارات ايجابية فتبين بعدها ان الاشارات التي تحدث عنها شربل هي الافراج عن الحاج حسين علي عمر بعد رحلة دامت ثلاثة اشهر لن تنتهي الا بعد عودة رفاق عمر العشرة الى لبنان .